5 أفكار لإعادة إحياء شغف القراءة في هذا العام الدراسي
12 أغسطس 2026
بقلم: تشارلز وودز، المدير التنفيذي لمنظمة AZVA
مع حلول العطلة الصيفية، تصبح المدرسة ذكرى بعيدة، ويفضل معظم الأطفال قضاء أيامهم مع إعطاء الأولوية للمرح! بدءًا من اللعب في الهواء الطلق وتخطي المستويات في ألعاب الفيديو المفضلة لديهم، وصولًا إلى مشاهدة الأفلام وقضاء الوقت مع أصدقائهم، من المرجح أن تكون القراءة قد تراجعت إلى المرتبة الثانية هذا الموسم. ورغم أننا ندعو إلى الراحة واللعب من أجل حياة سعيدة ومتوازنة، فقد يكون من الصعب على الأطفال العودة إلى وتيرة الحياة المعتادة بمجرد بدء الدراسة من جديد. بدلاً من مواجهتهم بواقع قاسٍ، عرّف الأطفال على واقع جديد: العودة التدريجية إلى أيام الدراسة التي يمكن أن تكون ممتعة بالفعل! اطّلع على خمس طرق مفضلة لدينا لإعادة إشعال شرارة التعلم وتغيير نظرة الأطفال إلى القراءة.
تخطيط أيام القراءة ذات الموضوعات المحددة
سواءً اخترت الجلوس مع أطفالك لاختيار مواضيع أسبوعية أو جعل الأمر مفاجأة لهم، فإن الجمع بين كتاب جيد ونشاط عملي أو حرفة يدوية سيعزز تلقائيًا فهم الموضوع. هل يحب طفلك التعرف على الحيوانات؟ اختر كتابًا عن الحياة البرية واستمتعوا برحلة عائلية إلى حديقة الحيوانات بعد أن ينتهي من قراءة الكتاب! يمكنكم حتى التظاهر بأنكم في رحلة سفاري في فناء منزلكم الخلفي أو صنع حيوانات من الأوريغامي معًا.
هل تربي طفلاً شغوفاً بالطعام؟ اختر كتاباً يتناول موضوع الطبخ وجربوا معاً بعض الوصفات الجديدة. من البستنة والرياضة إلى الرسم والمسرح، ابحث عن طرق جذابة لربط اهتمامات طفلك بكتاب ما، وشاهد كيف يصبح الاستعداد للمدرسة متعةً لجميع أفراد الأسرة!
اقضوا أمسية لمشاهدة الأفلام المقتبسة من الكتب
مع وجود العديد من الأفلام الرائجة التي استندت في الأصل إلى كتب، سيكون أمام الأطفال خيارات وفيرة للاختيار من بينها بفضل هذه النصيحة المجربة والمثبتة. يمكنكم البدء بكتب منفردة مثل «جومانجي»، و«أليس في بلاد العجائب»، و«جسر إلى تيربيثيا»، أو «شبكة شارلوت»، أو الانغماس في سلاسل مثل «سجلات نارنيا»، و«ألعاب الجوع»، أو «هاري بوتر». وكما قد يخبرك أي قارئ نهم، عادةً ما يكون الكتاب أفضل من الفيلم. اقرؤوا الكتاب معًا كعائلة، ثم شاهدوا النسخة السينمائية لمناقشة أوجه التشابه والاختلاف بينهما. فهذه الممارسة تحفز الخيال وتساعد في النمو المعرفي، مما يحافظ على ذكاء العقل أثناء الاستعداد للعام الدراسي الجديد.
إنشاء جواز سفر القراءة
حتى لو كان السفر أمراً مستحيلاً، فإن الكتب يمكنها أن تأخذك إلى أماكن بعيدة دون أن تغادر منزلك أبداً. أطلق العنان لإبداعك باختيار أي مكان في العالم (حقيقي أو خيالي) والبحث عن كتاب يتناول ذلك المكان. اجعلها تجربة مميزة من خلال تصميم «جواز سفر للقراءة» لأطفالك لتسجيل الكتب التي يقرؤونها حتى اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، وإضافة ختم أو ملصق في كل مرة ينتهون فيها من قراءة كتاب. اذكر العنوان والمؤلف وتاريخ الانتهاء لتسجيل «رحلتهم» وتحدث معهم عن رحلاتهم. يمكنك حتى ربط كل وجهة في جواز سفرهم بتناول عشاء من المأكولات المحلية أو المشاركة في أحد التقاليد أو الأنشطة الشائعة في تلك المنطقة.
كن متحمسًا وأظهر اهتمامًا حقيقيًّا
قد لا تكون القراءة النشاط المفضل لطفلك، لكن سلوكك كوالد يمكن أن يسهم بشكل كبير في تغيير هذا الوضع. إن إظهار الحماس والاندفاع الحقيقيين تجاه كتب طفلك سيكون له تأثير إيجابي على موقفه، وسيجعله أكثر استعدادًا للاستمتاع بالقراءة. ورغم أن القراءة عادةً ما تكون نشاطًا فرديًا، إلا أن هناك سببًا لوجود نوادي القراءة: فمن الممتع التحدث عما تقرأه مع أشخاص يشاركونك شغفك ومناقشة كيفية تطور أحداث القصة. أدمج هذه الممارسات في بيوتكم واطرحوا على طفلكم أسئلة حول الكتاب مع مشاركة أفكاركم وتوصياتكم الخاصة. فالمناقشات الحيوية حول أحداث القصة ستشرك طفلكم وتطور مهاراته في التفكير النقدي وتعزز فهمه للقراءة بطريقة تجذب اهتماماته.
استفد من الكتب الصوتية
إذا لم تكن قد استمعت إلى كتاب صوتي مؤخرًا، فستكون هذه النصيحة متعة لك أيضًا! غالبًا ما يقوم ممثلو الصوت بتلاوة الكتب، ويتقمصون شخصيات الرواية لجعل التجربة أكثر تشويقًا. اسمح للأطفال بالاستماع إلى الكتب الصوتية أثناء ركوب السيارة أو أثناء الاسترخاء لتحسين مهاراتهم في الاستماع. كما أن الاستمتاع بالأدب عبر هذه الوسيلة سيساهم في توسيع مفردات طفلك مع تعليمه النطق الصحيح. بل وقد يلهم ذلك قدراته في سرد القصص. إذا كان لدى طفلك ميل إلى الدراما، فقم بإدخال عنصر مسرحي في التجربة، وتناوبوا على قراءة فصول من كتاب مطبوع بصوت عالٍ مع تقمص أصوات كل شخصية. سيسمح ذلك لكليكما بالانغماس الحقيقي في القصة، ويشجع على فهم أعمق وتعاطف أكبر.
تعد القراءة أساسًا للعديد من جوانب عملية التعلم، لذا فإن إيجاد طرق لجعلها ممتعة لا يفيد الطلاب في سياق الفصل الدراسي فحسب، بل يفتح الباب أيضًا لخلق ذكريات مفضلة جديدة. عندما تدمج هذه النصائح في روتين أسرتك، لا تنسَ تقدير الإنجازات التي يحققها طفلك على طول الطريق من خلال مكافآت صغيرة أو احتفالات. سيبدأ طفلك في ربط القراءة بالتجارب الإيجابية، مما يساعد على تنمية فضوله وإثارة شغفه بالتعلم. إن حدود خيالك هي كل ما يمنعك من جعل الاستعداد للمدرسة هذا العام أمرًا ممتعًا، لذا أطلق العنان لإبداعك، وأطلق العنان لإمكانات طفلك وساعده على جعل هذا العام الدراسي الأفضل على الإطلاق!
مواضيع ذات صلة: موارد أدبية لمغامرات القراءة المبكرة

تشارلز وودز، المدير التنفيذيلأكاديمية أريزونا الافتراضيةوأكاديمية إنسايت في أريزونا، قد خدم الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين والمجتمعات المحلية طوال مسيرته التعليمية التي امتدت لأكثر من 19 عامًا.